نظمت وزارة الثقافة وضمن خطتها في حماية الموروث الثقافي، وبالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم، سرداً لمجموعة من الحكايات الشعبية نفذها الحكواتي فائق مزيد، عضو المجلس الاستشاري الثقافي، بحضور: مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، ومدراء ومديرات المدارس، والعشرات من طالبات وطلاب المدارس المستهدفة.
وتحدث منتصر الكم قائلاً: " إن هذه الأنشطة تأتي ضمن فعاليات مكتب وزارة الثقافة لأسبوع التراث الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة الاهتمام بتراثنا الشعبي الذي يعزز ويؤكد تمسكنا بهويتنا، ومن أجل ترسيخ هويتنا في نفوس أطفالنا، يجب علينا كمثقفين وأدباء وصانعي قرار، أن نهتم بالحكاية الشعبية والوطنية، كونها إحدى المصادر الرئيسية للمعلومات والأحداث التي مرت بها قضيتنا الوطنية ".
من جهتها قالت مديرة مديرية التربية والتعليم نائلة عودة، أن الأسرة التربوية تعتز بالواجب الذي تقدمه نحو تراثنا الوطني الفلسطيني، سواء ما تضمنه المنهاج الفلسطيني في المباحث الإنسانية من أجل إحياء تراثنا في نفوس أبنائنا وربطنا به، أو من خلال النشاطات المختلفة كالإذاعة الصباحية في المدارس وإحياء المناسبات المختلفة خاصة المرتبطة بالتراث والمسابقات المتعددة كمسابقة الدبكة والعمارة الفلسطينية والرسم وغيرها.
وبدوره قال الحكواتي فائق مزيد: " أننا كشعب تحت الاحتلال نقدر ميراثنا الحضاري، كانعكاس مهم لهويتنا الحضارية والثقافية في وقت يسرق فيه الاحتلال الإسرائيلي ليس فقط أرضنا، وإنما فلكلورنا وطعامنا وزينا التقليدي والكوفية الفلسطينية ".
كما تحدث عن الهدف من رواية الحكاية الشعبية وهو التعريف بلون من ألوان التراث الشعبي، وفيه دعوة إلى التمسك بالأصالة والأرض، والربط بين الماضي والحاضر من خلال ألوان الأدب المختلفة، وترسيخ منظومة من القيم والأخلاق تحث عليها الحكاية الشعبية.
وقام مزيد بسرد مجموعة من الحكايات الشعبية أمام مسامع الطلبة في جو من التفاعل والحماسة، وقد استفاد من هذه الأنشطة حوالي 1000 طالب وطالبة.

