الرئيسية » districts_news »   طباعة الصفحة

الثقافة في قلقيلية تنظم لقاء أدبياً حول الصمود الوطني وتحديات الاستيطان

على شرف يوم الثقافة الوطنية واستمراراً لسلسلة الأنشطة الثقافية احتفاءَ بهذه المناسبة ، نفذت وزارة الثقافة في محافظة قلقيلية، اليوم الأحد، ندوة أدبية بعنوان " الصمود الوطني وتحديات الاستيطان " بحضور أنور ريان مدير المديرية وحمزة جمعة رئيس مجلس بلدي كفرقدوم ، ومحاضر اللقاء عبد الهادي حنتش خبير الأراضي والاستيطان حيث أدار الجلسة مراد شتيوي ، وجمع من أبناء البلدة والطلبة .
افتتح مراد شتيوي الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور ، مقدماً شكره لوزارة الثقافة على الجهود التي تبذل من أجل تعزيز الوعي بكل مكونات الصمود الفلسطيني على أرضه ، مثمناً اختيار بلدة كفر قدوم لهذه الندوة ، حيث أن هذه البلدة واقعة على خط المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه.

وأكد ريان على أن مقاومة أهالي بلدة كفر قدوم للمحتل الغاصب وقطعان مستوطنيه ستأتي بأكلها الإيجابي عاجلاً أو آجلاً ، كما أشار إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن مجموعة من الفعاليات في المحافظة بمناسبة يوم الثقافة الوطنية، للتأكيد على أن الثقافة هي الرافعة للحق الفلسطيني ، وبدون هذه الثقافة ستضيع البوصلة وتنحرف عن مسارها الحقيقي .

كما رحب حمزة جمعة رئيس مجلس بلدي كفر قدوم بالحضور ، مؤكداً على الدور المحوري للثقافة في مقارعة المحتل ، فالوعي لا يتأسس إلا بالثقافة ، والثقافة الوطنية والدينية هي أساس في بناء الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني .

بدوره بدأ عبد الهادي حنتش محاضرته ، بتعريف مفهوم الاستيطان ، والبعد التاريخي لهذه الاستيطان ، والمراحل التي مر بها ، وأهداف الاستيطان في ربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية ببعضها البعض وتحديداَ حول القدس لفصلها فصلاً تاماً عن الضفة الغربية ، ولفصل الضفة الغربية جنوبها عن شمالها بكنتونات يمكن السيطرة عليها فيما بعد ، كما تطرق إلى البعد القانوني في قضايا الاستيطان مروراً بالقرارات العسكرية الإسرائيلية ، ومخالفتها لكل القوانين الدولية والتاريخية منذ الزعم بوجودهم إلى يومنا هذا، مؤكداً على أن أهم عنصر في مقاومة المحتل هو الثبات والإصرار والتكاتف ، كما أشار إلى مشروع أيالون والتي تعمل على تحقيقه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة .