الرئيسية » districts_news »   طباعة الصفحة

أمسية شعرية تستضيف كوكبة من نجوم الشعر في محافظة جنين

احتفاءً باليوم العالمي للشعر، وضمن فعاليات يوم الثقافة الوطني و بحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية وثلة من أدباء وشعراء و مثقفي محافظة جنين والداخل الفلسطيني، نظم مكتب وزارة الثقافة في جنين أمسية شعرية خاصة استضاف فيها كوكبة من نجوم الشعر في محافظة جنين و الداخل الفلسطيني المحتل وهم الشاعر : مفلح طبعوني، علي هيبي، سائد أبو عبيد، أسماء أبو الرب، حسان نزال و هشام أبو صلاح، حيث أدار الأمسية الشاعر باسم الهيجاوي .

رحبت أمال غزال القائم بأعمال مدير مكتب وزارة الثقافة بالشعراء والحضور ، مؤكدة أهمية إبراز الدور الثقافي ومكانة المثقفين الثوريين القابضين على جمر البقاء والصمود وشعلة النضال، داعية إلى صون وحماية المنجز الثقافي والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، وأن يوم الأم ارتبط بذكرى معركة الكرامة الخالدة، مؤكدة على دور الأم في عملية البناء والنضال، معبرة عن اعتزاز وزارة الثقافة بدور وإسهامات الأدباء والشعراء الفلسطينيين لما قدموه ويقدمونه من إبداعات تكرس الهوية الوطنية والوجه الحضاري لشعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية.

وأضافت نحتفل اليوم في الحادي والعشرين من آذار باليوم العالمي للشعر كما أقرته منظمة اليونسكو، لتعزيز القراءة وإعطاء الزخم للحركات الشعرية والأدبية وطنياً وإقليمياً، ولنعيد للشعر هيبته ولنجدد عهدنا بالشعر والشعراء لننتصر لأصحاب الكلمة الحرة والقصيدة الثائرة، مستذكرة شهداء الثورة الفلسطينية وشعراء فلسطين: محمود درويش، وتوفيق زياد، وسميح القاسم، ومريد البرغوثي، وأحمد دحبور، وعز الدين مناصرة، ومعين بسيسو، وراشد حسين، وابراهيم طوقان، وأدباء المقاومة الفلسطينية .

وقالت غزال إن الشعر هو الوسيلة الخالدة المتوارثة عبر كل العصور والثقافات للاتصال مع الوجود، ومسرح الروح وحارس اللغة، فلنجعله دافعاً لنرتقي بإنسانيتنا ونرقى بوجودنا، فليكن كالشمس تشرق على صفحات حياتنا، كما قال الشاعر نزار قباني "لا عجب أن نولد وفي فمنا قصيدة من شعر، العجب أن يكون منا من لا يكتبه، فنحن أمة تتمشط بالشعر، وتتسرح به، وترتديه ".

في كلمة ممثل رئيس بلدية جنين الأستاذة ميسون داوود التي أكدت على ضرورة تمتين الجبهة الثقافية وأهمية الثقافة في صياغة الوجدان الشعبي والوطني الفلسطيني وفي التعبير عن مشاعر وتطلعات شعبنا في معركة البحث عن الحّرية والاستقلال، وأكدت على ضرورة تواصل الجهود الثقافية لإثراء ثقافتنا والارتقاء بها إلى آفاق الإبداع.

وتخلل الندوة الشعرية تقديم عدد من القصائد شعرية الوجدانية، والوطنية، وقصائد كنعانيات، وأخرى للأسرى، وللشهداء، وللقدس، وللام، ولشهر آذار، ولفلسطين، وللحرية، وللإنسان، ولمعركة الكرامة، كما قدمت ليلى صبيح فقرات فنية وزجلية للقدس ، وفي الختام قدمت الوزارة شهادات تكريم للشعراء المشاركين.