الرئيسية » districts_news »   طباعة الصفحة

ثقافة سلفيت تقيم ندوة حول وعد بلفور تاريخ وتحديات ومستقبل

أقام مكتب الثقافة في سلفيت وبالتعاون مع حركة التحرير الوطني اقليم سلفيت، يوم أمس الأربعاء، ندوة بعنوان وعد بلفور تاريخ وتحديات ومستقبل وذلك بمناسبة مرور مائة عام على الوعد المشؤوم الذي منح اليهود إقامة دولتهم البغيضة على أراضي ليست ملكهم.

وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات يوم الثقافة الوطنية، حاضر فيها كل من الباحث والكاتب الفلسطيني بكر أبو بكر وعضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حماد، وأدار اللقاء البرفيسور عدنان عياش عضو المجلس الإستشاري الثقافي وذلك في قاعة محافظة سلفيت بحضور نائب قائد منطقة سلفيت العقيد توفيق صبيحات وممثل عن إقليم سلفيت علي الجاسر وممثلين عن المحافظة وموظفيها وطاقم مكتب الثقافة ورؤساء المجالس البلدية والقروية ومدراء الأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية وحشد كبير من المثقفين في المحافظة.

افتتحت الندوة بالسلام الوطني وتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء وقدم علي الجاسر نيابة عن أمين سر الإقليم كلمة حركة التحرير الوطني -فتح- حيث رحب بالمشاركين والحضور مهنئاً الشعب الفلسطيني بهذا الشهر المليء بالمناسبات الوطنية ومنها يوم الكرامة ويوم الثقافة الوطني والمناسبات الشعبية كيوم الأم والمرأة ويوم الارض وشكر وزارة الثقافة على اهتمامها واحتفائها بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا متمنياً الحرية والاستقلال لدولة وشعب فلسطين .

وألقت مديرة الثقافة ابتسام عوض كلمة شكرت فيها الحضور على تلبية كافة الدعوات الخاصة والمكثفة هذا الشهر موضحة سبب هذه الأنشطة وهو يوم الثالث عشر من آذار ميلاد شاعر الثورة والمقاومة محمود درويش مضيفة أن الكلمة والريشة بيد الفنان هما كالسلاح بيد المقاوم فالثقافة مقاومة وجهاد في طريق التحرر والحرية ونحن في وزارة الثقافة نحتفل كل عام بهذه المناسبة في هذا الشهر لما يحتويه من مناسبات عزيزة على الجميع.

ثم قدم البرفيسور عدنان عياش مدير اللقاء الباحث بكر أبو بكر ليضع الحضور في الآلية التي اعتمدتها بريطانيا في تحقيق الوعد الذي أعطته لليهود بمنحهم وطن قومي في فلسطين والذي كان بداية للكارثة الفلسطينية وذلك بثلاثة أكاذيب لليهود وهي أرض بلا شعب لشعب بلا أرض أي أن فلسطين أرض بلا شعب واليهود شعب بلا أرض، والأكذوبة الثانية بأن الفلسطينيين باعوا أرضهم للسماسرة اليهود، والأكذوبة الثالثة الكبار يموتون والصغار ينسون، موضحاً أنه ربما جيل أو جيلين ينسون ولكن الأجيال تتوالى ولن ينسوا أرض آبائهم وأجدادهم ، ومن ثم فند أبو بكر كيف بدأت الحكاية منذ العام 1850 ولغاية الوعد المشؤوم 1917 ومفنداً السياسة البريطانية التي اتبعتها بالتحريض وتشجيع اليهود بالهجرة الى فلسطين.

أما عضو المجلس الثوري جمال حماد بدأ حديثه عن مكونات وعد بلفور، وتطرق في مداخلته إلى من كان وراء الوعد، وتحدث حماد عن خلفية المشروع بأبعاد امبرالية للمشروع تدل على وحشية المشروع، وتحدث عن اليهود كيف كانوا مصدر ضيق وقلق ولم يكونوا أصحاب تأثير مالي وجاهزيتهم لخدمة الدوله حسب الطلب والمشاكل التي كانوا يسببونها للدولة من أجل نيل وتحقيق مطالبهم.

وختم حديثه عن ظروف إصدار الوعد من توتر دولي والثورة البلشفية في روسيا والتحالفات الدولية والثورة الصناعية في بريطانيا وبدايات ضعف الدولة العثمانية.

وفي الختام شكر مدير اللقاء الدكتور عدنان عياش المحاضرين بكر أبو بكر وجمال حماد والحضور على حسن مشاركتهم .