تحت رعاية وزارة الثقافة في محافظة جنين، وبالتنسيق مع بلدية يعبد وريادنيو يعبد، والصالون الثقافي الفلسطيني (يمام)، أقيمت مساء امس الخميس، أمسية ثقافية تضامناً مع الأسرى وذويهم الساعة السابعة في خيمة الاعتصام في بلدة يعبد، حضرها رئيس وأعضاء بلدية يعبد، وأعضاء رياديون يعبد، وجمع غفير من أهالي الأسري والكوادر الوطنية هناك والعديد من الشخصيات الأكاديمية والأدبية.
ما الشاعرة آمال غزال القائم بأعمال مدير مكتب وزارة الثقافة في مدينة جنين، وبعد أن رحبت بالحضور، أشارت إلى أهمية الوقوف والتضامن مع الأسرى وذويهم في هذه المرحة الحرجة، وإلى أهمية الوحدة الوطنية والتكاتف للوقوف صفا واحدة بجانبهم في قضيتهم العادلة.
كما تحدثت عن أهمية المشاركة الثقافية في مسيرة التضامن مع الأسرى، وأكدت أن الثقافة سلاح مهم وفعال في المقاومة والعمل الوطني.
أما البروفسور عمر عتيق المحاضر في جامعة القدس المفتوحة وعضو المجلس الاستشاري الثقافي فتحدث في ندوته عن ثقافة التضامن مع الأسرى، بحيث تكون على مستوى الحدث وأن لا تفرغ من محتواها لتصبح أشبه بالانفعالات والهبات وحسب، كما تحدث عن أهمية تسليط الضوء على البعد القانوني والحقوقي للأسرى، كما أكد على ضرورة توسيع دائرة التضامن وإيصال صرخة الأسرى إلى المحافل الدولية.
كما تخلل الأمسية قراءات شعرية لعدد من شعراء جنين، ويعبد، وقباطية، وعانين، وعرابة، والناقورة قضاء نابلس، فشارك كل من الشاعر حسين عانين، والكاتب حسين حلمي الشاكر، والشاعر سميح محسن من نابلس، والشاعر ضياء جرادات، والشاعر سائد أبو عبيد، والشاعر محمد الأخرس، والشاعر يوسف عطاطرة، والشاعر باسل بزراوي، والشاعرة حنين أمين، كما شاركت الشاعرة سوسن داودي عبر الهاتف لأسباب صحية.

