أطلق مكتب وزارة الثقافة في محافظة قلقيلية فعالياتها احتفاءً بميلاد الشاعرة فدوى طوقان، حيث عقدت لقاءً أدبياً بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم عبر مدرسة بنات العمرية الثانوية، حيث تمَّ استضافة ريما الكيلاني، ابنة شقيقة الشاعرة طوقان، بحضور أنور ريان مدير مكتب وزارة الثقافة في قلقيلية، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي وجمع من طالبات المدرسة والضيوف.
من جانبها أكدت مديرة مدرسة بنات العمرية الثانوية ريم عبد الحافظ والتي افتتحت اللقاء، على أن المدرسة تفتح أبوابها لكل عمل ثقافي هادف يعزز الانتماء والولاء للأرض، ويزيد من دافعية الطالبات على التحصيل الأكاديمي والثقافي وباقي الأنشطة الأخرى.
بدوره رحب مدير مكتب وزارة الثقافة في قلقيليه أنور ريان، بالحضور، ناقلاً تحيات وزير الثقافة الدكتور إيهاب بسيسو، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار احتفاء الوزارة بأدبائنا وكتابنا، وذلك تقديراً من الوزارة للدور الثقافي والريادي الذي يقوم به هؤلاء الكتاب والأدباء، شاكراً مديرية التربية والتعليم على حرصها وتعاونها في إثراء المشهد الثقافي، وتطوير أركانه.
من جهته شكر عضو المجلس البلدي عماد أبتلي القائمين على هذه الأنشطة الثقافة الهادفة، وأكد على دعم بلدية قلقيلية لجميع الأنشطة الثقافية.
وتحدث ممثل محافظ محافظة قلقيلية خالد نزال، عن أهمية هذه اللقاءات الثقافية لتعريف الجيل الجديد بالشخصيات الوطنية والثقافية، التي كان وما زال لها الأثر الكبير في الثقافة الوطنية، وقال إن فدوى طوقان ومجموعة من الأدباء الفلسطينيين وصلوا إلى العالمية بأعمالهم الأدبية، فكانوا سفراء لفلسطين، وكان دورهم يتلاحم مع دور القادة والشهداء في تكوين وصياغة الهوية الوطنية.
وفي مداخلة لسلامة عودة ممثل مديرية التربية والتعليم وعضو المجلس الاستشاري الثقافي، تناول البعدين الثقافي والتربوي في رحلة سنديانة فلسطين الشاعرة فدوى طوقان، بدأها بمقدمة عن الشاعرة فدوى طوقان لخص فيها نشأتها وعلاقاتها، وعرج على التناص في شعر فدوى، والوطن والأرض في قلب الشاعرة، كما تحدث عن فلسفة المدينة الفاضلة في نبض حروفها.
ولفتت ريما الكيلاني إلى أن الأجمل هو الاحتفاء بمولد الشاعرة فدوى طوقان وليس غيابها، وهذه لفتة تشهد لوزارة الثقافة عليها شاكرة لهم هذا الجهد الطيب، كما تحدثت عن فدوى طوقان الإنسانة والأديبة، وذكريات كثيرة جمعتها معها في البيت الواحد من مواقف إنسانية ووطنية؛ إذ غطت فيها تلك الجوانب التي لم تنشر في الإعلام، تلك المواقف التي كان لها الأثر الكبير في كل من عرفها.

