
عقد في مقر وزارة شؤون المرأة ورشة عمل لموظفي وزارة الثقافة عن موضوع (التدقيق الجندري في المؤسسات الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني)، حيث شارك فيها عدد كبير من موظفي الوزارة، بالاضافة الى فريق العمل الوطني لخطة التدقيق الجندري التي تضم كوادر نسائية من القطاعين العام والخاص.
حيث تحدثت ساما عويضه رئيسة الفريق ومديرة مركز الدراسات الفلسطينية عن أهمية موضوع التدقيق وحداثته، وقدرته على إحداث تغييرات بنيوية في تركيبة المجتمع لا سيما إذا ترافق مع تشريعات قانونية تحمي حقوق النساء وتكفل حرياتهن.
وقد استمع المشاركون في الورشة إلى عدة نماذج وتجارب نسائية محلية وعالمية في هذا المضمار، لمقارنتها بالتجربة الفلسطينية، والإفادة منها.
من ناحيته أثنى موسى ابو غربية وكيل مساعد وزارة الثقافة على خطة فريق العمل منوها الى أن وزارة الثقافة هي أول وزارة خضعت لخطة التقيق الجندري وقد قطعت شوطا كبيرا على هذا الطريق.

