الرئيسية » الأخبار »   14 أيلول 2011طباعة الصفحة

وزارة الثقافة والعناقيد الثقافية يحتفلان بيوم الثقافة العربي
أحيت وزارة الثقافة الفلسطينية فعاليات يوم الثقافة العربي، بمدينة الخليل، ضمن لقاء إثرائي ثقافي، في جو من الأدب والألفة، يعبق بقراءات عميقة، لكتاب من الوطن العربي، وعناوين أضاءت على الحاضرين، من المثقفين والمهتمين وطلبة الجامعات، حاضنين كتبهم وأقلامهم، مقبلين بأرواحهم لقراءة أدب إنساني يعبر عن ثقافة شعوب مختلفة في العادات والتقاليد والقيم والتاريخ. حضر اللقاء وفد من وزارة الثقافة و مكتب الخليل، وعدد من المثقفين و المؤسسات التربوية المتعددة، مثمنين هذه المبادرة الفريدة والرائدة لوزارة الثقافة التي تعطي صورة جديدة للمشهد الثقافي في المدينة، التي تفتقر لهذه الأنشطة الثقافية، وتسلط الضوء على المبدعين ورغبتهم وطموحاتهم في خلق واقع ثقافي حقيقي ومستمر قادر على التغير، رافعين سقف أمالهم بمواصلة اهتمام الوزارة بمثل هذه المبادرات ودعمها وتوفير ما يمكن توفيره من دورات وندوات وأنشطة. تناول المشاركون ـ وهم من عناقيد الثقافة الفلسطينية ـ مناقشة وعرض كتب لكتاب عرب وفلسطينيين، حيث تم التنسيق لعقد هذا اللقاء، قبل شهر تقريبا، وإعطاء الحرية للمشاركين بمناقشة الكتب التي يرغبون بها. وكان من أهم الكتب التي تم اختيارها:ـ رواية الطواحين للكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن، عكست الرواية جزءا هاما من ثقافة السودان، وما يمر فيه من أحداث كثيرة سياسية وإنسانية واجتماعية. قدمت الرواية مرام سالم ـ يوميات متسكع دمشقي للكاتب سهيل الشعار، تحمل المجموعة القصصية (اعترافات متسكع دمشقي) للكاتب السوري سهيل الشعار، نظرة واقعية للمدن العربية حيث تتسع المدن و تضيق الحياة فيها، اعترافات الكاتب في كتابه تمثل اعتراف الموت على الحياة. وقدم المجموعة القصصية بهاء الشعراوي ـ رواية التبر للكاتب الليبي إبراهيم الكوني، هذا التزامن بالتحول التاريخي لليبيا الثائرة على جدار الصمت. رواية الصحراء وثقافة الثأر السائدة . وقد عرض الكتاب لؤي النجار مع زميلته عبلة جابر. ـ الرواية التاريخية "سمرقند لأمين معلوف، حيث عدنا إلى تاريخ عربي قديم تقدم فيه انتصاراته وهزائمه بطريقة إبداعية مشوقة حيث أتحفنا محمد الجنازرة في عرضه الشائق. ـ قراءة في رواية إلى الجحيم أيها الليلك ل سميح القاسم، حثيث عرضت الكتاب ملك عفونة بطريقة مختلفة ومن جوانب أدبية جديدة ـ قراءات لإبداعات الطلبة ـ العناقيد أنفسهم ـ حيث قرأت أحلام نعيم وآلاء السلامين ومحمد جنازرة نصوصا لهم.