الرئيسية » الأخبار »   29 أيلول 2011طباعة الصفحة

انطلاق فعاليات مهرجان شاشات السابع لسينما المرأة في فلسطين
  تنطلق اليوم الخميس 29-9-2011، فعاليات مهرجان شاشات السابع لسينما المرأة في فلسطين، تحت شعار "أنا امرأة من فلسطينويشتمل المهرجان الذي سيفتتح رسميا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في قصر رام الله الثقافي، والثامن من تشرين الأول في قاعة رشاد الشوا في مدينة غزة، على 85 عرضا في 8 جامعات و10 مؤسسات، موزعة على 13 مدينة فلسطينية في الضفة وغزة.

وينفذ المهرجان الذي يجري ضمن مشروع "أنا امرأة من فلسطين"، مؤسسة شاشات بالشراكة مع جامعة الأقصى، ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي، وآخر إضافي من مؤسسة هنريش بول، وصندوق غوتبرغ للأفلام، ومؤسسة فورد.

المهرجان يركز هذه العام على نظرة المرأة لذاتها وذلك ضمن عدة جزئيات، منها برنامج تدريبي/إنتاجي طموح تم بإشراف زهير عابد، عميد كلية الإعلام في جامعة الأقصى، وأشرف على البرنامج التدريبي/الإنتاجي المخرج عبد السلام شحادة.

ستة أفلام في المهرجان كانت نتاج الدورة التدريبية، وجاءت لتنقل مشهدا بصريا صادقا ينقل صوت غزة إلى كل مكان، بصوت شاب بحت لم نعتد عليه.

فرهام غرالي اختارت مادلين بطلة لفيلمها القصير الذي يتناول قصة مادلين أول صيادة في غزة، كما اختارت رنا مطر في فيلم 'لوحة' حياة الفنانة رشا أبو زايد كفتاة فلسطينية غزية وعلاقتها بلوحتها وألوانها. ربيع الثورات العربية وروحها انتقل أيضا إلى أفلام الشابات في غزة، ففيلم دوت كوم “.com'لفاطمة أبو عودة، يروي تأثر الشباب بالثورات العربية ومتابعتهم لها عبر قنوات التواصل الاجتماعي.

كما اختارت إسلام عليان وأريج أبو زيد الفضفضة بأسلوب شعري في فيلم 'كمكمة' عن ما آلت إليه حال ثقافة المجتمع الغزي. أما إيناس عايش، فتأخذنا في 'خطوة ونص' إلى رحلة ليوم واحد لاكتشاف خان يونس، أما فيلم 'بفلفل وسردين' ذو الخمس دقائق صورت فيه مخرجتاه آثار الجديلي وآلاء الدسوقي غزة كالفلفل والسردين، فالعلاقة الفريدة التي تربط الغزيين بالفلفل والسردين أمست كالعلاقة التي تربط تفاصيل الحياة اليومية لسكان غزة.

أما الجزء الثاني من المشروع، شمل إنتاج شاشات لأربعة أفلام جاءت من مخرجات محترفات، حاولت فيها المخرجات الفلسطينيات مخاطبة المرأة الفلسطينية كما يرونها هن. الفيلم الأول للمخرجة ليلى عباس 'خمس فناجين وفنجان' ينقلنا إلى جو مليء بالقهوة والتوتر والتلميحات اللاذعة، التي تُظهر جدلا بين مجموعة من النسويات الفلسطينيات حول تغيير قانون الأحوال الشخصية الفلسطيني. أما فيلم 'التين والزيتون الشاعري' من إخراج جورينا عصفور، ينقلنا في جلسة مصارحة حميمة مع جدة المخرجة بين الحلم والذاكرة وقصة نضال امرأة وبيت. وفيلم لنا حجازي 'حلو ومر “ فيأخذنا إلى زاوية غير عادية من اكتشاف حلاوة ومرارة الأمومة في حياة امرأتين.

والفيلم الأخير في هذه المجموعة فيلم المخرجة الشابة دارا خضر 'الحالة تعبانه' جاء محاكيا لهموم جيل الشابات وخصوصا خريجات الجامعات، ويسلط الضوء على مشكلة البطالة في صفوف الخريجات الجدد.

ويشمل المهرجان 6 برامج تلفزيونية ستبث على فضائية فلسطين، ويشمل كل برنامج عرض للفيلم، إضافة إلى شهادة من المخرجة حول الفيلم، مع مقتطفات من نقاش الفيلم في الجامعات، ومقابلات حيوية لأخذ رأيهم حول القضايا التي تتطرق لها الأفلام من أجل مناقشة كيف تعرض الفيلم لهذه القضايا من خلال مقابلات مع مثقفين ومختصين من أجل إتاحة هذه الأفلام والمواضيع لجمهور واسع.

وقالت مديرة المشروع ومدير عام شاشات علياء ارصغلي: "من الأهمية أن يكون هناك تقاطع حيوي بين الثقافة والتنمية، فالثقافة تكوِّن الإنسان والإنسان هو ركيزة التنمية. فالقيم، والمفاهيم، والعلاقات التي تبنى عليها مجتمعات قادرة على العطاء هي نتيجة رؤية ثقافية من الإنسان لذاته وللآخرين. هذا المشروع هو خطوة في هذا الاتجاه".