الرئيسية » الأخبار »   06 تشرين الأول 2011طباعة الصفحة

شباب "العناقيد الثقافية" يزورون معالم جنين التاريخية والثقافية

 

استضاف مركز محمود درويش الثقافي في مدينة جنين شباب العناقيد الثقافية. وعرض فيلم قصير حول تاريخ المدينة وضواحيها، مرورا بزيارة مكتبة بلدية جنين، كما التقى الشباب مع المربي مخلص محجوب المهتم بتاريخ جنين، وصاحب كتاب "جنين ماض وحاضر"، الذي تحدّث عن مدينة حزينة تذوب آثارها وذاكرتها تحت مرأى ومسمع الجهات المهتمة من آثار وثقافة.

 

وتجوّلت المجموعة في المدينة القديمة فزارت جامع جنين الكبير الذي يعرف بمسجد فاطمة خاتون، والذي يقارب عمره الـ 600 عام، ومدرسة فاطمة خاتون، ومكتبة البلدية، ونفق بلعما، والجمعية النسائية الثقافية للتراث الشعبي الفلسطيني، والسوق القديم.

 

وقد امتدت الرحلة إلى أطراف جنين لتختتم بزيارة رابع أقدم كنيسة في العالم، كنيسة مار جرجس، في بلدة برقين، وهي الكنيسة التي شهدت معجزة شفاء السيد المسيح للعشرة البرص.

 

وافاد مدير المركز الشبابي "شارك" كفاح ابو سرور ان هذه الرحلة في ذاكرة مدينة جنين، تاتي ضمن مشروع "العناقيد الثقافية"، الذي تنفذه وزارة الثقافة الفلسطينية، والذي بدأ نشاطاته منذ أكثر من عام في مدينتي الخليل وبيت لحم. وذكرت ممثلة وزارة الثقافة أحلام بشارات ان المشروع يشمل تنفّيذ دورات في الكتابة الإبداعية في الجامعة العربية الأميركية، ومكتب وزارة الثقافة في طوباس، ويسعى لبدء نشاطاته في جامعة النجاح الوطنيّة.