الرئيسية » الأخبار »   20 كانون الأول 2011طباعة الصفحة

وزيرة الثقافة تشارك في المؤتمر السابع لوزراء ثقافة الدول الاسلامية في الجزائر

شاركت وزيرة الثقافة سهام برغوثي في افتتاح أعمال المؤتمر السابع لوزراء ثقافة الدول الاسلامية المنعقد حاليا في العاصمة الجزائرية، بحضور وزراء الثقافة للدول الاسلامية، والوفود المشاركة، وبرعاية رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد العزيز بوتفلقة، حيث عقد المؤتمر تحت عنوان ( من أجل تعزيز نتائج السنة الدولية للتقارب بين الثقافات، وتفعيل دور الشباب في بناء ثقافة السلم والحوار). وقد افتتحت السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية في كلمتها أعمال المؤتمر مرحبة بمدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكو الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، وشكرته باسم الجزائر حكومة وشعبا، وباسم الوفود الحاضرة على جهوده واجتهاداته المتواصلة من اجل خدمة الثقافة الاسلامية، والارتقاء بالعمل الثقافي الاسلامي المشترك الى مستوياته الرفيعة، وعلى عمله الدؤوب لانجاح برامج وأهداف الايسيسكو وتحويلها الى منظمة اقليمية هامة جدا، تكرس الرؤية الاستراتيجية من أجل اقرار السلم والتعايش بين الامم والشعوب، من خلال الحوار بين الثقافات والاديان، كما رحبت بالأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الاسلامي والوزراء ورؤساد الوفود والسفراء، وشكرتهم على حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في أعمال المؤتمر. وأكدت على اهمية الارتقاء بالادوار الثقافية وتفعيلها الى مستوى التحديات المشتركة، التي تعد القضية الفلسطينية التحدي الأكبر سياسيا وثقافيا، والاستمرار في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني حتى اقامة دولته المستقلة، وتقديم الدعم والمساندة بكل اشكالها للدفاع عن الهوية الثقافية الفلسطينية، والدفاع عن تراثه ومقدساته امام محاولات الطمس والتهويد ، وهنأت فلسطين بعضويتها في منظمة اليونسكو، وحثت على الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية وخصوصا في طلبه لنيل عضويته في الامم المتحدة ، كما دعت الدول الاعضاء في منظمة الايسيسكو الى اتخاذ استراتيجية قابلة للتنفيذ وفي أقرب وقت ممكن لتقديم الدعم المادي لوزارة الثقافة الفلسطينية لتمكينها من القيام بمهامها لخدمة الشعب الفلسطيني في جميع الميادين الثقافية. من ناحيتها قدمت وزيرة الثقافة البرغوثي توصيات مهمة للمؤتمر أبرزها: عقد مؤتمر إسلامي لنصرة القدس في اقرب وقت، واتخاذ الخطوات القانونية والإجرائية اللازمة لوضع حدّ لانتهاكاتها المستمرة للتراث الفلسطيني، ووضع مدينة الخليل، ومدينة بيت لحم على قائمة التراث العالمي، والعمل على فك الحصار عن غزة، حتى لا تكون غزة هاشم معزولة عن جسم فلسطين الواحدة فأهلنا في غزة يتعرضون لأقبح أنواع العزل والظلم في هذا الزمان، و أن تستمر دول منظمة التعاون الإسلامي في دعمها لفلسطين لنيل عضويتها في الأمم المتحدة، وتكاتف الجهود من اجل الوصول إلى الاستقلال الكامل والمشرف، و رفع المساهمة المالية من قبل الدول الأعضاء لصالح القطاع الثقافي في القدس وفلسطين. واستعرض مدير عام منظمة الايسيسكو الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري في كلمته الاستراتيجيات التي تبنتها المؤتمرات للأعوام السابقة، وعرض اسباب اختيار استراتيجية تفعيل دور الشباب في بناء ثقافة السلم والحوار، قائلا: أنه في ظل تنامي اهتمامات المجتمع الدولي بالحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، واتساع مجال الحركة على الصعيد الدولي لتعزيز قيم الحوار الثقافي والحضاري، تواصل منظمة الايسيسكو دورها في دعم الجهود الدولية في المجالات الانسانية الحيوية، وفي هذا السياق أولت المنظمة اهتماما كبيرا لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين اتباع الأديان والثقافات، حيث قدمت المنظمة وثيقة حول المبادرة لعرضها على المؤتمر، كما دعا الى الاستمرار في الجهود المبذولة تجاه فلسطين ومقدساتها ودور الايسيسكو في دعم القدس الشريف.